وسواس النظافة.. لدى النساء في تركيا تدفعهم إلى المخاطره في حياتهم

أنشرها:
شيفرة في اعلى جميع التدوينات

وسواس النظافة.. لدى النساء في تركيا تدفعهم إلى المخاطره في حياتهم لتلميع نوافذ البيوت وخصوصٱ في الأبنية ذات الأرتفاع الكبير 

فالنظافة لدى الاتراك إحدى سمات التمييز لديهم
فربما يكون المنزل فقيرٱ بإحتياجاته المنزلية ولكن نظافته وترتيبه تزهره جمالٱ ، فبوسعكم تناول الطعام وانتم مرتاحون ومطمأنون في أي مكان خاص بالاتراك حتى وإن كان متواضعا فالنظافة لدى الاتراك خصلة قومية لديهم 
فيما رصدت الباحثة التركية من أصول أميركية ( أصلي سنجر ) في كتاب لها تحت مسمى " المرأة العثمانية بين الحقائق والأكاذيب ) 
فمشهد المرأة التركية وهي تمسح الغبار من على النوافذ من الخارج لايمكن أن تشاهده الا وانت تزور البلد 

هذا الوسواس أو مايسمى بالهوس الذي يجعل النساء يخاطرن بحياتهن لأجل نظافة مثالية ينهي حياة 50 سيدة سنويٱ في تركيا 
فمنهم من تشهد وفاتها اختناقٱ من وسائل تنظيف ومنهن من يسقطن من الطوابق المرتفعه من خلال تنظيف نوافذ البنايات 
فيما ذكرت الباحثة الأميركية بعض حالات الوفاة لسيدات بسبب هوس النظافه لديهم 
فقد ذكرت حالة لمصرع سيدة في عام 2019 ام لطفلين عندما سقطت من شرفة منزلها في الطابق الرابع بمنطقة كوتشوك جكمجه وسط مدينة اسطنبول
وفي الشهر الأخير من نفس العام من 2019 شهدت سيدة تركية أربعينية حتفها ومصرعها على الفور جراء سقوطها من طابق الحادي عشر أثناء تنظيف نوافذ شقتها في منطقه " باغجيلار" في وسط اسطنبول بعد أن كانت قد فقدت توازنها أثناء التنظيف 
فيما ذكرت تقارير صحفية تركية أن المرأة التي سقطت من شرفة المنزل البالغه من العمر 32 عامٱ اعتقد الجيران أنها اقدمت على الانتحار 
وفي حادث اخر بعام 2016 شهدتها عائلة تركيه عندما تم خلط مواد تنظيف منزلية بمقتل شخص ودخول ثلاثة آخرين في غيبوبة استمرت اشهر ،
فيما توجه وزارة الشؤون الاجتماعية نداءٱ إلى ربات البيوت بعدم اللجوء إلى خلط مكونات التنظيف المنزلية واستخدامها على السطوح المعدنية ، مايحولها إلى مواد كيميائية خطيرة قد يترتب عليها نتائج كارثية وهذه الحالات المسممة بسبب التنظيف 
وسجلت هذا النوع من التسمم بين 15 و 20 حالة تسمم سنويٱ تذهب إلى المشافي ،حسب إحصاءات تركية بسبب سائل التبييض المخلوط 
فيما أفادت تقارير أن الاتراك هم الأكثر استهلاكٱ لمواد التنظيف على مستوى اوربا ، مشيرا أن صادرات الصابون تصل إلى أرقام كبيرة 
وقدر إجمالي سوق مواد التنظيف بحوالي 1,5 مليار ، وكان يعمل حوالي 4 آلاف و 500 شخص في الإنتاج لهذا القطاع 
فيما ذكرت الباحثة الأميركية ( أصلي سنجر) في كتابها  أن الطهارة التي نص عليها الإيمان أصبحت جزءٱ من نظام اعتاد عليه الاتراك ولعل هذا السبب جعلهم أقل عرضة للأصابة بالأمراض المؤثرة.
شيفرة في اسفل جميع التدوينات
أنشرها:

اخبار تركيا

Pالتعليقات:

0 التعليقات: