البريكة

أصل تسميتها:

أخذت هذه القرية تسميتها من البركة ماء دثرت كانت في وسطها في أرض عبد الله زرزور وهو أحد القاطنين الأوائل في هذا الموقع .

الموقع والحدود:

تقع البريكة في وادي الذخائر على السفح الشمالي الغربي لتلال البريكة جنوب تل حمام الأثري وترتفع عن سطح البحر 1140م يمر منها طريق دير عطية الحميرة إلى صدد يحدها من الشرق الجبل الشرقي وهو من آكام السلسلة الوسطى من جبال القلمون ومن الغرب قارة وبينهما 6كم ومن الشمال الشرقي الحميرة وبينهما 4كم تتبع اداريا لمركز ناحية دير عطية منطقة النبك.

لمحة عن تاريخها ونشاط سكانها :

البركة قرية صغيرة لا يتجاوز عدد دورها الثلاثين يسكنها حوالي مئة وخمسون نسمة وأكثر دورها مهجورة وسكنها الحالي حديث العهد بعد أن تم تعزيل القناة القديمة التي تصب في أرضها عام 1935موكان أول من قدم إلى المكان بعض الأشخاص جاؤوا من دير عطية وهم احمد سعيد الجراح وزكي التيجار وعبد الله زرزور ومحمد غر ة ولكن يبدو أن الإنسان في العهود القديمة كان له موطئ قدم في هذا الموقع الذي جرت إليه المياه من جنوب دير عطية من بئر في موقع يسمى قشقوش على عمق ثلاثين مترا وقبل وصول القناة إلى البريكة ب1كم ترفدها قنا قديمة تحمل الماء من نبعة الفريضة مما جعل صبيب قناة البريكة أغزر من مثيله في الحميرة وعلى هذا الماء الغزير الوافر قامت الزراعة مرواة كثيفة في ذلك الجزء من وادي المجر أنتجت الذرة الصفراء والخضر بأنواعها إلى جانب الزيتون والمشمش وبعلا كروم العنب والحبوب وأقيمت المعاصر الزيتون وكان أهل مهين يبادلون أطباق القش التي يصنعونها بأيديهم بالبطاطا والذرة الصفراء من البركة أما الآن فمياه القناة قد شحت والأشجار قلت والمعاصر دثرت ومازالت تعبث به أيدي العابثين فيه قبور ونواويس قديمة وبئر روماني وكما يشرف على هذه القرية من الشمال تل الكودون الغني بأثاره أيضا وفي موقع القبعة تلة ذات ترية بيضاء جنوب شرق المزروعة توجد بيوت قديمة مبنية من اللبن تدل على قرية دثرت وجد في الموقع بعض اللقى الفخارية وفيها صهريج ماء روماني.....