أصل تسميتها :

وأظن أن تسمية هذه القرية اشتقت من اسم دير قديم دثر كان على قمة تل الكرم في الطرف   الشمالي للقرية يدعى دير الحلو . وصفة الحلو هذه جاءت من كثرة العنب والتين في أرضها ذي المذاق الحلو.                                                          

الموقع والحدود :

تقع إلى الغرب من أو ستراد دمشق حمص ب 4 كم . يخترقها طريق القطيفة التواني و يتفرع منه في وسطها طريق إلى حفير فوقا و سهل صيدنايا .

ترتفع 1100 م عن سطح البحر و يجاورها من القرى التواني في الشمال الغربي و بينهما 6 كم و من الغرب عكوبر و بينهما 8 كم و من الجنوب الغربي حفيرالفوقا و بينهما 6 كم و من الشرق القطيفة وبينهما 5 كم  و هي مركز المنطقة .

لمحة عن تاريخها و نشاط سكانها :

حلا قرية قديمة العهد و للإنسان آثار فوق أرضها ترجع إلى عصور غارقة في القدم بدليل و جو كهوف و مغاور فيها و القرى الداثرة الموجودة حولها تعود إلى العصر الحجري و مدافن من العهد الروماني و جد في إحداها (قبر منحوت في الصخر) و عدّة فارس محارب روماني رفيع المستوى كما يخترقها من الغرب إلى الشرق سرب ماء قديم طوله 1 كم وسط الوادي تنبع ماؤه من موقع البيادر و ترفده أربع ينابيع أغزرها القادم من اتجاه  الدير الذي كانت تصله المياه بقناة فخارية من موقع البيادر أيضا ً و كانت المياه تنفر من سطح الأرض في سنين الخير و يروى أن طاحونة ماء كانت قائمة شرقي الدولة تديرها مياه تلك القناة (السرب القديمة) .

و تعرضت القرية كغيرها لغزو الأعراب أيام اضطراب الأمن في البلاد السورية و من شبابها الذين سيقوا إلى جبهات القتال التركية و لم يرجعوا أحمد عز الدين . كما هاجر عدد من شبابها إلى العالم الجديد بعضهم لم يعد إلى القرية و استقر هناك مثل : إبراهيم رسلان وعلي عز الدين و محمد حسن و آخرون عادوا .

وفي العهد العثماني شارك رجالها في ثورة القلمون عام 1925م و استشهد منهم يحيى يحيى أثناء قصف طائرة فرنسية للقرية . و عانى سكانها ويلات الحملات الفرنسية المتعاقبة على هذا الجبل .

وفي صراعنا مع العدو الصهيوني قدمت حلا الشهداء: محمد نصر أمون عام 1948 م و إبراهيم مكاوي عام 1967 م ودرويش طهماز عام 1970 م .

أما نشاط سكانها البالغ عددهم بتاريخ 1/7/1997 (3519) نسمة وهم يعتمدون على الزراعة البعلية (300) هكتار و إنتاج اللوزيات و التين و العنب الذي قامت عليه معاصر العنب ثم معاصر الدبس و دثرت و كذلك الحبوب .

و انتشرت في أرضها الغنية بالمياه الجوفية حديثا ً المزارع المروية بمياه الآبار بواسطة المضخات و تنتج الزيتون و الكرز و التفاح و الخضر و يربون قليلا ً الماشية و يعمل بعضهم في وظائف الدولة و المهن الحرة و فيها وحدة إرشادية لصناعة السجاد .